أحمد بن علي القلقشندي
21
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
تتش السلجوقي ملكها في سنة تسع وخمس مائة ثم انتزعها منه السلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي في السنة المذكورة وسلمها للأمير فيرخان بن قراجا ثم ملكها توري بن طغتكين وقرر بها ابنه سونج فبقيت بيده إلى ما بعد خلافة المستظهر . وكان على مكة محمد بن جعفر من الهواشم فمات في سنة سبع وثمانين وأربع مائة لثلاث وثلاثين سنة من إمارته وولى بعده ابنه قاسم فاضطربت الأمور عليه وبقى إلى ما بعد خلافة المستظهر ولم أدر من كان على المدينة في خلافته . وكان على اليمن أبو حمير سبأ فبقي حتى توفى سنة خمس وتسعين وأربع مائة وهو آخر ملوك الصليحيين وبقيت اليمن شاغرة عن ملك إلى ما بعد خلافة المستظهر هذا ما أورده صاحب حماة في تاريخه وقيل كان الملك المقدم في سنة إحدى وثمانين وأربع مائة جياش بن نجاح ومات سنة ثمان وتسعين وأربع مائة ثم ملك بعده